
هذا تقرير لفناااان مبدع يعني بصراااحه هذا الي تقوول عنه فناااااان
إسمه : جوليان بيفيير .. Julian Beever
جنسيته : بريطاني
تسميته : يمسى بـ ( عاشق الثلاثي أبعاد ) ( 3Dimensions Lover )
عمره : لم أجد تحديد للعمر ولكن يقال انه في آواخر الثلاثين من العمر.عمله : رسام حول العالم بدون عمل ” عمل حر “.
جوليان بيفيير الذي أمضى عشر سنوات بالرسم يرسم بإستخدام الطباشير على الارصفه والحوائط ولكـن عشقه هو
الرسم على الارصفه منذ منتصف التسعينات وهو رسام ومبدع في رسم الرسومات ذات الثلاثي ابعاد عند النظر
اليها من الموقع الصحيح وليس اي موقع يظهرها ثلاثي أبعاد. اذا كان مار في الطريق ورأى شيئا عجبه او شد
انتباهه في الحال يرسمه على الارض ويصوره ويأخذ الصورة للذكرى.
وهو تحدى قوانين المنظور برسوماته وتحدى جميع المصورين انه يظهرها جميعها بثلاثي ابعاد كأنها حقيقة وكسب التحدي.
وهو أيضا رسام بألوان زيتية وعلى الحوائط ويجب ان لاتكون رخامية لان استخدامها على البلاط الرخامي قد
يفسد الالوان ويسيلها.
وهو ” يستأجر ” من قبل الشركات للرسم لها على جدرانها واروقة الشركة وهذا هو مسكبه من عمله وهو يهتم
بالإعلان والتسويق ايضا.
جوليان بيفيير زار وعمل في عدة دول أشهرها ( المملكة المتحدة، بلجيكا، فرنسا، هلوندا، ألمانيا، النمسا، الدنمارك
إسبانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا ) يقال أنه قد يقوم بزيارة لماليزيا واليابان وسنغافورة للبحث عن تحديات له.
منذ عام 2004 ميلادي بعثت له رسالة تحدي من أحد الرسامين أسمه كورت وينر وقد وزعت هذه الرسالة
عن طريق الانترنت.
هذه بعض الصور اللي رسمها .. أتمنى تعجبكم زي ما (( أبهرتني جدا جدا جدا )) ..
نبدأ بصورة الفنان












تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا



4 التعليقات:
ماشاء الله تبارك
رسم ولا في الخيال ،صراحة أبداع ،كأنها حقيقيه ، أعجبتني الصور
2-3-4-5-6
صراحة أبدااااااااااع
الله يعطيك العافيه أخوي محمد
ماشاء الله ابداع ، كأنه طابعها .أما صور الطفلة كأنه حقيقة
رووووعه ..
هي خامة شبيهة بالفحم حيث يتم معالجتها ببعض الأصباغ والصمغ، وألوان الطباشير التي كانت تستخدم في الماضي هي الأسود والأحمر والأبيض. فأقلام (الكونتى) التي تعتبر نوع من أنواع الطباشير الأسود المصنعة على هيئة متفاوتة السمك، تستخدم بنجاح للحصول على نتائج دقيقة أكثر من الفحم أو الطباشير الأحمر، نظراً للخصائص الدقيقة للخط الناتج عنها، كما أن الدرجات المختلفة التي يمكن الحصول عليها عند تنفيذ الظل والضوء يجعل من الصعب التفريق بينهما وبين الفحم، وهى أكثر دقة ونعومة في خطوطها. أما الطباشير الأحمر :- فيشترك مع الفحم في إمكانية الحصول على تدرجات لونية من خلال معالجة الرسم بالأنامل أو اللباد كما في حالة الفحم, وهى تتيح للفنان قدراً من الحرية من خلال إمكانية التعديل، وتختلف عن الفحم في حاجته للتثبيت أكثر، وعلى الرغم من ذلك فالطباشير الأحمر يعد من الوسائل الممتازة في الرسوم التحضيرية, كما يمكن معالجته أيضاً بمحلول مائي للصمغ العربي باستخدام الفرشاة للحصول على درجات إضافية من الظلال، ويمكن أيضاً استخدام الطباشير الأسود إلى جواره أو الزنك كحبر مخفف وكذلك أقلام الفضة. أما الطباشير الأبيض فيستخدم عادة مع الورق الملون أومع الرسوم الغامقة للحصول على درجات متوسطة من الظلال، أو لعمل المساحات المشرقة في الرسم، وعادة يستخدم لمعالجة تدرج الظلال في الأشكال حيث يتيح للفنان عمل دراسة سريعة لتفاوت الضوء والظل دون أن يفقد تفاصيل كثيرة, وقد ساد استعمال الطباشير بكثرة في أوروبا، وخصوصاً في عصر النهضة، كأداة تشبع رغبة الفنانين المتزايدة في الحصول في رسومهم على التأثيرات الملمسية وتحقيق التعبير عن القيم الفنية وعن التجسيم.
اعجبتني جميع الصور وقد شاهدت مثلها ،بدرجات مُتفاوته
يعطيك العافيه أخوي محمد...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخوي : محمد يعطيك العافيع على الموضوع .
*عطر الكلام: تحياتي لكِ وشكراً لزيارتك للمدونة وتعليقكِ فيها
* لحظات : شكراَ لزيارتك ومشاركتكِ الدائمع ، وجميع الإخوان الإعضاء
*أخوي عمر الطيب:
صراحة أبدعت في شرحك للموضوع ، ومشاركة رائعه ، تنبع من صديق
رائع ، ومن هنا أدعوك للمشاركة معنا وجميع الإخوان ...