عند شروق شمس ذلك اليوم الجميل ,,,
أحببت أن أعيش وقتا هادئا مع نفسي,,,
وأردت أن أخرج من بين براثن الحياة الشاقة
لأعيش شيئا مما يتمتع به خاطري
لأعيش شيئا مما يتمتع به خاطري
تركت لقلبي الهوى ليسير حيث يشاء فالسعادة
منه وله,,,
منه وله,,,
وبعد سير حثيث إذ بي أقف على شاطئ من
الشواطئ !!!
الشواطئ !!!
فسألته أين أنا ؟
فقال : أنت على ضفاف نهر العشق ...
وبدأت تهب على مشاعري خواطر العشاق,,
فجلست لأستمتع بهذا الشاطئ وأتمعن في أمواج
الهوى المتلاطمة ... وسفن المحبين هنا
وهناك .. تغمرهم الأمواج فبعضها ثابت لا
يتزعزع ,,,
الهوى المتلاطمة ... وسفن المحبين هنا
وهناك .. تغمرهم الأمواج فبعضها ثابت لا
يتزعزع ,,,
وبعضها لم يكد يأتيه الموج حتى صار في عداد
المفقودين !!!
المفقودين !!!
لم أشأ أن ينطق لساني وتركت الحديث للعين
والقلب ...
والقلب ...
وبينما كانت عيني تتجاذب الحديث مع قلبي ....
صمتت برهة !!
صمتت برهة !!
لعل شيئا ما يشد ناظري نحوه !!!
نعم ... إنها عين لها لغتها مع عيني جلست بالقرب
مني ... هل ياترى
مني ... هل ياترى
أتكون رحلة للبحث عن سفن لتبحر في هذا
الشاطئ ...
الشاطئ ...
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا




0 التعليقات: